أخبار عالميّة حركة إسرائيلية تعلن إقامة بؤرة استيطانية قرب حدود غزة
الأناضول-
أعلنت حركة استيطانية إسرائيلية، الجمعة، تأسيس بؤرة استيطانية جديدة قرب حدود قطاع غزة الذي زعمت أنه "جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل".
وقالت حركة "نحالا" اليمينية في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بينما كنتم نائمين: أسسنا الليلة مستوطنة جديدة في مواجهة مدينة غزة".
وأضافت: "في عملية غير مسبوقة - شارك فيها أكثر من 700 شخص، بمن فيهم عائلات ثكلى، وجنود جرحى، وحاخامات، وشخصيات عامة - قمنا الليلة بتأسيس مستوطنة (رواد غزة)"، مشيرة إلى أن "الموقع يضم بنية تحتية ومنشآت أقيمت قرب السياج الأمني، في مواجهة مدينة غزة مباشرة".
وتابعت الحركة: "نطالب الحكومة بالصمود أمام الضغوط الخارجية، وإصدار تصريح فوري بنقل هذه المستوطنة إلى المنطقة العازلة في الشمال"، أي المنطقة التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.
وزعمت أن "غزة جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل؛ ولا يمكننا ترسيخ شعور واضح بالهزيمة في وعي العدو إلا من خلال السيطرة على الأراضي وتأسيس المستوطنات".
ودعت الحركة الاستيطانية إلى إقامة مستوطنات على أراضي قطاع غزة.
وذكرت أنه "شارك في العملية خلال ساعات الليل، وزير الاتصالات من حزب (الليكود) شلومو قرعي" الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يقول: "خطوة أخرى إلى الأمام؛ نقترب أكثر فأكثر من الهدف المنشود".
أما المرشحة عن حزب "هوية" اليميني المتطرف عومر عومر باتشينياش فقالت في منشور عبر "إكس"، الجمعة: "في هدوء، وفي جوف الليل، أطلق أعضاء حركة نحالا عملية لتأسيس نواة استيطانية رائدة من أجل غزة. وفي غضون ساعات قليلة، كانوا قد شيدوا منشآت على بعد مئات الأمتار فقط من السياج الحدودي لقطاع غزة".
وأضافت: "لقد أدرك هؤلاء الأشخاص منذ زمن بعيد حقيقة لم يستوعبها بعدُ الجميع في المؤسسة العسكرية أو في القيادة: الحقائق تُفرض على أرض الواقع، لا على الورق! هل وعدتمونا بـ(شرق أوسط جديد)؟ حسنا، ها هو ذا شكله".
وتابعت: "إن الاستيطان في غزة هو وحده الكفيل بتحقيق شرق أوسط جديد، وتعزيز نهضة وطنية حقيقية، وجعلنا أكثر قوة. لقد سعدت بوجودي بينهم، وتأثرت لرؤية هذا العدد من الناس والمنشآت؛ فجميعهم في انتظار إشارة البدء للتقدم إلى الأمام"، وفق تعبيراتها.
وتأسست حركة "نحالا" في العام 2005 لغرض تشجيع الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتسعى الحركة إلى تهجير الفلسطينيين وإقامة مستوطنات يهودية.
ويحيط بقطاع غزة مجموعة من البلدات والكيبوتسات ضمن مسافة تتراوح بين 7 إلى 20 كيلومترا من الحدود الشرقية والشمالية للقطاع أبرزها "سديروت" و"كفار عزة" و" ضمن خطة "فك الارتباط" الأحادية التي قادها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون.